نظرية لكل شيء


ظل العلماء، طيلة قرن تقريبا، يبحثون عن وحدة من المعادلات التي تفسر جميع ألظواهر الموجودة في الكون و الجزئيات التي تؤثر فيها. وهناك نظرية معروفة باسم《 نظرية كل شيء》(Theory of everything) . وهذه التسمية تتمثل في وصف المجال النظري للفيزياء و الرياضيات لنظرية قادرة على تفسير جميع الظواهر الفزيائية بشكل كامل وكلي أي( كل شيء). وهي النظرية التي راودت كبار ا(لمعلمين)، بمن فيهم أينشتاين نفسه!.

يعود ذلك إلى صعوبة التوفيق بين نظرية أينشتاين حول قوة الجاذبية و المعروفة بنظرية النسبية العامة. ونظرية الكم (الكوانتم) التي تفسر كل شيء آخر. ولنضع الأمر ببساطة على النحو التالي: أوضح أينشتاين أن الجاذبية تختلف إختلافا جذريا عن أي قوة أخرى. لأنها تؤثر في ذات نسيج المكان والزمان. وهذا الأمر يؤدي بدوره إلى مشكلات رياضية عميقة تتمثل في توحيد النظرية النسبية العامة مع نظرية الكم وهي الخطوة الأساسية نحو بناء نظرية كل شيء. 

وقد إعتقد العلماء أنهم حققوا نجاحا كبيرا في ثمانينيات القرن العشرين عندما إكتشفوا أن بعض المشكلات تتلاشى عند النظر إلى الجزئيات والقوى بإعتبارها تجليات لكيانات متناهية الصغر و متعددة الأبعاد تسمى《 الأوتار الفائقة》(Superstrings) .
لكن الأمال الأولية المثيرة حول إمكانية أن يقود ذلك إلى ( نظرية كل شيء》واحدة وصحيفة قد نالها الإحباط نتيجة إكتشاف الأعداد الهائلة من النظريات التي يمكنها أن ترتبط بالأوتار.

ونحن لا نعرف حتى هذه اللحظة ما إذا كانت هذه النظريات العديدة المختلفة يمكن استبعادها في يوم من الأيام عند ظهور فكرة ما أو《 عبقرية جديدة》أو ما إذا كانت كلها صحيحة. ولكن في أكوان أخرى مختلفة عن كوننا هذا!.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

7 خطوات تجعلك لاعب شطرنج متفوق

كيف تكتب رواية يقرأها الملايين؟

عشر مقولات شهيرة لنابليون بونابرت